إبقى على إطــلاع

بناءً على توجيهات معالي الفريق/ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي - رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث وأعضاء مجلس الإدارة ،ومن منطلق حرص الجمعية على تحقيق أهدافها الرامية إلى نشر الوعي وتثقيف المجتمع وتوعيته بالمشكلات التي يتعرض إليها الأبناء والنشء، وحمايتهم من الوقوع في براثن الانحراف والجريمة ، فإن الجمعية تشارككم بجميع أخبارها وفعالياتها ودورها بالمجتمع..

أخبـــار أخـرى

إترك مشاركتك

  1. يظهر بجانب مشاركتك
  2. لن يظهر للعامة
  3. (إختياري)
  4. إبعث

صفحة الاخبار قـــضية و رأي

كيف أتقرب من أبني لأحميه من رفاق السوء

01/02/13

ابني يبلغ من العمر 16 سنة لا أعرف كيف أتعامل معه  أشعر بأن لأصدقائه دور كبير في تغيير سلوكياته وأخلاقه وقد تغيرت طباعه أيضاً

أخاف من مصاحبته  لرفاق السوء  وأن يسير في طريق المشاكل

كيف أبعده عن الصحبة السيئة - وبنفس الوقت لا أخسره  علماً وبسبب حبي الشديد له وخوفي عليه  يعتبر ذلك تدخلاً في أموره

وشكراً


الإجابة :



الأخت  السائلة

بداية نسأل الله تبارك وتعالى أن يصلح لك ولدك  وأن يلهمه السداد والرشاد ندرك حرصك على مصلحة ابنك  وخوفك عليه  ويجب أن تعلمي بأن القسوة لن تحل المشكلة بل ستزيد ابتعاد ابنك عنك .

الصَّداقة ضرورة أساسية للحياة الإنسانية، فالرّفقة تشعر الإنسان بالتوافق مع البيئة وبالانسجام التَّام معها، فهي تلبّي العديد من الاحتياجات النفسية والاجتماعية لدى الفرد .


وتشكل الصداقة بالنسبة لأبنائنا حاجة ملحة لا مفرَّ منها، وهنا تكمن الخطورة، فالطفل أو المراهق يتأثر كثيراً بتعامله مع أصدقائه، وينجم عن تفاعله معهم خصال حميدة أو سيّئة تعتمد على نوعية من يصاحب ويخالط، لذا كان التوجيه النبوي الدَّال على أهمية خطورة من يصاحب المرء و الصداقة الحقيقية هي  الدافع  للتميز في جميع نواحي الحياة ولا يستطيع الإنسان العيش من دون الأصدقاء  وبعضهم  يكون قريبا جدا لنا، ولكن أحياناً يصبح الصديق هو الدافع الأساسي للضياع في ظل العديد من السلبيات و طريق الانحراف ولأن الأبناء هم قبل أي شيء آخر، مسؤولية الأب والأم، وعلى عاتقهما تقع كل صغيرة أو كبيرة في حياتهم، فإن الصديق كان ولا يزال، من أهم المحطات التي تترك في فكر وشخصية الأبناء تأثيراً كبيراً، قد يمتد لسنوات طويلة، يصعب على الآباء والأمهات محو آثارها زمناً .

 

يعاني معظم الآباء والأمهات من انصياع أبنائهم لأفكار أقرانهم وأصدقائهم، ومن تقليدهم لهم بالتصرفات والسلوكيات والأفكار .


ويكون تأثير الأصدقاء على الأبناء -في كثير من الأحيان- أكبر وأبلغ من تأثير الأب والأم . ويقف الآباء حيارى في تلك المشكلة، يتم التغاضي عنها مع مرور الوقت، وبذل الجهد، وتبدل الأحوال .


إن ابنك في هذه المرحلة العمرية يبحث عن الدعم وعن هويته الشخصية من خلال جماعات الرفاق والأصدقاء ويجد نفسه من خلالهم ،،، ربما لان الجميع ممن هم في سنه يعانون من نفس المشاكل مع الأهل ،،، وقد لا يستمع الأبناء لكلام الأمهات والأهل اعتقادا منهم أن الأهل لا يفهمونهم ...


أنصحك في البداية بمراعاة الأمور التالية

-أن تصادقي ابنك  وان تتفهمي حاجاته بهذه المرحلة العمرية .

-أن تكسبي ثقته قدمي له النصح من خلال الحوار وليس بصيغه الأمر

-ضعي أمامه مجموعة من الخيارات أو البدائل التي يساعد هو بوضعها ودعيه يختار ما يناسبه منها وبهذا لا يشعر بأنه ينفذ رغباتك بل انه يختار .

-أشعريه بأهميته في الأسرة وبالمسؤولية .

-كوني حكيمة وهادئة وأنت تتعاملين معه فالعنف والعصبية لن تفيد

-لا تتحدثي عنه وعن تغيره أمام الآخرين

- امدحيه واشكريه وعززي سلوكه عندما يقوم بالأعمال الصحيحة .
ويجب أن تعلمي بأن:

  • ابنك يمر بمرحلة عمرية حرجة وهو يحتاج إلى أن يجد الصداقة من الأب ومن الأم (لاعب ابنك سبعًا وأدبه سبعًا واصحبه سبعًا) فعلينا في مثل هذا العمر الاقتراب من الولد أكثر، والدخول في حياته، والتفاهم معه، واستبدال الأوامر بالحوار، وتجنب العقوبات والشدة. فالمسألة تحتاج إلى القناعات والحوار والمناقشة، وتحتاج لأن نجعله يتحمل كثيراً من المسؤولية .
  •  وينبغي أن نتعرف على رفاقه و على أسرهم، ونحرص على التقارب منهم
  • ويجب أن نضع معايير للأصدقاء الذين يمكن أن يصادقهم  وأن يتعامل معهم
  • أن نحاول البحث معه عن صداقات بديلة عن الأصدقاء الحاليين
  •  أن يكون البيت بيئة جاذبة، ويجب أن يشعر دائما بحاجة للعودة إلى البيت ويشعر بنفس الوقت بحاجتكم إليه
  •  الحوار والإقناع  والاستماع الجيد له  وتوضيح الآثار السيئة  للصحبة الفاسدة  
  • الابتعاد عن الإعلان عن عجزكم معه في التغيير  وحينها يكون موقفكم ضعيفا  أمامه
  • مساعدته على تحقيق النجاح دراسيا والتركيز على  ايجابياته  وقبوله  له دور كبير في أدائه وارتباطه بالأسرة.
  • الابتعاد عن التوبيخ، والإساءة، والمعاتبة، وسوء الظن... المستمرة و العلاج هو بالمزيد من الحوار والمزيد من الاحتمال والصبر والاقتراب منه
  •  افهميه ...وعلميه ...وثقفيه...وانصحيه ....فالصاحب ساحب
  •  تجنب رفيق السوء “المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل”، ومن أسس اختيار الصديق أن يكون /الحكيم النصوح على فعل الخير المحفز لمن حوله والطموح وصاحب الفكر الإيجابي والمتعاون الذي يدفع صاحبه إلى والابتعاد عن الصديق صاحب التفكير السطحي الساذج المراوغ الذي يشوه معني الصداقة ويجذب صديقه للهاوية .

أسباب توجه الشباب لرفقاء السوء

 

 ضعف الوازع الديني وغياب دور الأهل فكرياً واجتماعياً ونفسياً، وغياب الرقابة التامة يؤدي لتمادي الشباب وتضخم المشكلة . كما أن الظروف المادية لها دور أساسي في انحراف الشباب، فانخفاضها أو زيادتها مع غياب دور الأهل يولد مشاعر الحقد والعناد لديهم، بينما في وجود رقابة فعالة واهتمامهم بالأبناء يندفعون نحو التقدم والتفوق .

 

والى الابن نقول

فلتعلم أنك الكنز الثمين في حياة أسرتك ولتبتعد عن رفاق السوء

لأنهم سيدمرون كل جميل في حياتك  وأسرتك تخشى عليك من رفاق السوء أن يغيروك لأن تأثيرهم عليك كبير. فلا تصاحبهم واختر لنفسك الرفقة الصالحة التي تنصحك وتساعدك والمهم أن تُؤثر بالناس ولا تتأثر أنت بأفعالهم وأقوالهم

فالصاحب ساحب، وتأثيره كبير، ورأيه الأقرب إلى القلب، وشخصيته المحببة تجعل الصعب سهلاً، والمحظور ممكن، طالما غاب الرقيب .

ونقول أيضا:الصداقة كنز لا يفنى والصديق فى وقت الضيق إن الصداقة هي الحياة فمن دون صديق لا تعلم ماذا تفعل فالصديق يعاونك فى أي وقت ويجب ان تختار الصديق الجيد الذي لا يؤذي أصدقاءه و لا يعرضهم للخطر والصداقة إحدى ضروريات الحياة وهى خير مكاسب الدنيا فيجب علينا آن نحرص على اكتساب الأصدقاء ويجب أن نختار الصديق الذي يكون على خلق ودين ويقف بجانبنا عند الشدة ولا يتخلى عنا عند الخطر وإذا احتجنا إليه وجدناه بجانبنا يساندنا و يعاونا و للصداقة حقوق منها السلام عند اللقاء والمشاركة في الأفراح وحسن الإصغاء عند الحديث ودعوة الصديق بأحب الأسماء إليه وشكره على معروفه و الفرح برؤيته والسؤال عنه عند مرضه و مساعدته إذا احتاج إلى المساعدة و بذلك تدوم المودة و الصفاء والإخلاص و التعاون بين الأصدقاء

لماذا يتعلم الأبناء من أصدقائهم أكثر ؟ !


هناك أسباب عديدة تجعل الأبناء أكثر ميولاً للتعلم من أصدقائهم، وتفضيل ما يتلقونه منهم على ما يتلقوه من آبائهم وأمهاتهم، وإن اختلفت القيم، وتعاكست الآراء، منها :
أن الأصدقاء هم أقرب الناس عمراً للأبناء، والمستوى الثقافي ومستوى الإدراك لذلك، فإن الأسلوب الذي يتبعه البعض -دون قصد منهم - لتلقين أصدقائهم الآخرين بسلوكياتهم وتصرفاتهم وآرائهم، هو الأسلوب الأقرب إلى نفسهم .


ففي كثير من الأحيان يكون الأسلوب "الوعظي والإرشادي" على سبيل المثال، أبعد ما يكون عن عقل الابن، وعندما يقارن هذا الأسلوب المستخدم مراراً وتكراراً في كل شيء، مع أسلوب "التجربة الواقعية" مع أحد أصدقائه، سيميل دون إدراك منه إلى أسلوب الأخير .
*
العلاقة بين الأصدقاء هي علاقة وقتية ، لا يوجد فيها مسؤول عن آخر، ولا وصاية لأحد على الآخر، فيما توجد وصاية واضحة من قبل الأب أو الأم على الأبناء، لذلك، فإن درجة تقبل ما يقوم به الزملاء والأصدقاء أكبر تأثيراً على الأبناء من تأثير الأب والأم .


ففي الحالة الأولى، يحس الابن أنه أمام شخص لا يستطيع أن يفرض عليه أمراً محدداً، وهو بالتالي يمتلك "حرية القبول أو الرفض"، لذلك فإن أي قبول يأتي نحو سلوكية معينة، سيكون قبولاً "كلياً وكاملاً"؛ لأنه حدث بملء الإرادة .


أما الحالة الثانية، فإن الابن لا يمتلك حرية الرفض، وعليه أن يتقبل كل الأمور بشكل "إلزامي" لذلك يكون قبوله له قبولاً "شكلياً وجزئياً" ينتهي بانتهاء السبب في بعض الأحيان، باستثناء الحالات التي يستطيع فيها الآباء إقناع أبناءهم بشكل كامل .


ويجب أن نتذكر أن ممارسة بعض السلوكيات أو التصرفات بين الأصدقاء تكون ممارسة تشاركية، بمعنى أن أي فعل يقومون به، يتشاركون فيه في الثواب والعقاب، أما مع الآباء، فإن معظم الأفكار والسلوك التي تطلب من الابن، تكون فردية .


وفي الوقت الذي يفقد الكثير من الأهل مبدأ القدوة يعد الصديق قدوة حقيقية لصديقه .

بالإضافة إلى العديد من الأسباب العامة، والأسباب الخاصة التي تتعلق ببعض الحالات دون غيرها، كأن يكون الصديق ذو شخصية قوية ويتمتع بأسلوب قيادي، أو أن تكون البيئة التي ينتمي إليها الابن ملائمة لجنوحه وتعمله بعض العادات السلبية، أو أن يكون الوقت الذي يقضيه مع أصدقائه أكبر مما يقضيه في المنزل، أو أن يكون الأهل في الأصل لا يقدمون له الرعاية والنصح والإرشاد اللازم، وغيرها .


كيف يساهم الأهل في اختيار أصدقاء أبنائهم :


نعم انه  أسلوب "درهم الوقاية" فالمساهمة في اختيار الأصدقاء وقاية لقنطار العلاج، الذي قد يكلف الكثير بحال انحراف الأبناء، أو تعلم بعض العادات السلبية بالغة التأثير .
ويتبع الأهل في بعض الأحيان أساليب مباشرة في اختيار الأصدقاء، فيما يفضل آخرون استخدام أساليب غير مباشرة، تؤدي نفس الهدف بأسلوب أكثر متانة وحرص .


منها :

v      اختيار السكن المناسب في منطقة سكنية راقية

v       انتقاء مدارس ذات سمعة عالية في الانضباط والسلوك الحسن

v      المتابعة والتقصي عن أسرة الأصدقاء وأوضاعهم الاجتماعية والأسرية

v      إقامة علاقات اجتماعية مع أسر أصدقاء الابن

v      الحرص على تقديم نصائح مستمرة للابن ولأصدقائه ومتابعته باستمرار


ليس من الخطأ أن يتدخل  الوالدين (بحكمة) في اختيار أبنائهم لأصدقائهم، ولكنَّه تدخل مدروس و مُمَنهج، وذلك حتى لا يواجهه الآباء بالعناد والرَّفض من قبل أبنائهم .


هل كل ما يتعلمه الأبناء من أصدقائهم سيء ؟

بالطبع لا، فكما يوجد رفيق السوء الذي يسحب صديقه إلى الشر، هناك رفقاء كثر يسحبون أصدقائهم إلى الخير .

ويتمنى كل أب أو أم أن يكون أولادهم ممن أنعم الله عليهم بمثل هؤلاء الأصدقاء، الذين يشكلون حاجزاً مثالياً لإبعاد أبناءهم عن الخطأ، والمحافظة عليهم من أصدقاء السوء .ولذلك يحرص الآباء على اختيار أصدقاء مثاليين لأولادهم، الذين يصلحون ما قد يطرأ على أصدقائهم من عادات سلبية، ويساعدون في نشر الأخلاق بين أصدقائهم وأقرانهم .

ولا تنسى: درهم وقاية خير من قناطير علاج وذلك بأن يكون والده صديقه الأول الذي يخرج معه ويلعب معه ويسافر معه

كيف تتصرف إذا صادق ابنك صديقاً يعتبره جيد وأنت تعتبره سيء؟

لا بأس بأن يصادق أولادك من يختلفون عنهم، فلا بد من ان يأتي يوم يتعاملون فيه مع شخصيات جديدة، مما سيساهم كثيرا في توسيع آفاقهم ويساعدهم على تفهم وجهات النظر المختلفة والتواصل مع الآخر. ولكن المهم هو التعرف على قيم وأسلوب حياة الأصدقاء الجدد، وما إذا كانت حقا مثيرة للخوف على مستقبل ابنك وذلك من خلال : جمع معلومات  عن سر الصداقة الجديدة ولماذا هذه الصداقة وبماذا يتميز هذا الصديق ...وخلال تلك الأسئلة يمكنك التعبير عن قلقك وخوفك من  تلك الصداقة وأثرها على الابن...كما يجب على الآباء التعرف  على هذا الصديق عن قرب ووضع قواعد واضحة للتعامل لتعامل الابن مع الأصدقاء وما هو المسموح والممنوع والمرغوب  و كيف يتصرف إذا ما شعر بأنه قد يقع في مشكلة نتيجة لسلوك احد أصدقائه..مع مراقبة التغييرات في السلوك و الأثر السلبي لهذا الصديق مع الانتباه إلى الفترة الزمنية بين العصر والعشاء والتي تكثر فيها مشكلات المراهقين

*معايير اختيار الصديق *

 

 قيل: ((قل لي من تصادق أقل لك من أنت)) وتذكر أن ليس كل الناس جديرين بالصداقة، بل يجب على الإنسان أن يختار الأصدقاء بعناية واعتدال.. ومن علامات الصديق الصالح أن يكون بارا بوالديه  فقد قيل : عن المرء لا تسل وسل عن قرينه          فكــل قرين بالمقـــارن يقتدي


فلا يجوز أن تكون الصداقة (مطلقة)، وبلا حدود.. بل يجب أن تكون مسيجة بحدودها المعقولة، ومحدودة بمقاييسها الإنسانية .

ومن معاييرها:

 

- الأخلاق والسمعة الحسنة والسلوك الجيد

-  التوافق في الميول والاهتمامات
 -
الصدق والصراحة و أن يكون أمينا
-
 أن يكون من أصحاب الفكر الراشد في تصرفاته

- صديق يبعد عنك الضرر ولا يهدم القيم والسلوك

- صديق ينتشلك من الضياع ولا يساهم به  ولا يخدعك ولا يخذلك

- صديق لا يسيطر عليك  ولا يستغلك

- أن يكون وفياَ و ناصحا وعاقلاً


فعن أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .  وقد قيل بالأمثال الشعبية .. " الصديق قبل الطريق "..لذا  لا تصادق إلا شاباً صالحاً، لأن الطيور على أشكالها تقع، ولأن المثل يقول:" قل لي من صاحبك أقول لك من أنت ".. وإذا فسدت أو اهتديت  فللصديق نصيب من هذا فالأصدقاء ثلاثة أنواع : صاحب يجرك إلى الفساد، وصاحب سلبي غافل، وصاحب يجرك إلى الخير .. وهو الصاحب الصالح الذي يتسم بثلاث ميزات : مهتم بمستقبله ويريد أن ينجح، مهتم بعلاقته بأهله ويصل رحمه، ومهتم بعلاقته بربه .  هذا الصاحب الأخير ابحث عنه، ووطد علاقتك به، كل إنسان في حاجة إلى صحبه صالحة، حتى الأنبياء .. الله سبحانه كلف محمدا " صلى الله عليه وسلم " بالرسالة وأعطاه صاحباً اسمه أبو بكر ليشد من أزره  ..وابحث عن صاحبك الصالح وستجده حتماً، وبدلاً من بحثك عن الصاحب الذي يضيعك، ستجد صاحبك الصالح في المدرسة أو المسجد أو النادي..

ولا تنسى حديث النبي " صلى الله عليه وسلم " : " يحشر المرء مع من أحب ".