إبقى على إطــلاع

بناءً على توجيهات معالي الفريق/ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي - رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث وأعضاء مجلس الإدارة ،ومن منطلق حرص الجمعية على تحقيق أهدافها الرامية إلى نشر الوعي وتثقيف المجتمع وتوعيته بالمشكلات التي يتعرض إليها الأبناء والنشء، وحمايتهم من الوقوع في براثن الانحراف والجريمة ، فإن الجمعية تشارككم بجميع أخبارها وفعالياتها ودورها بالمجتمع..

أخبـــار أخـرى

إترك مشاركتك

  1. يظهر بجانب مشاركتك
  2. لن يظهر للعامة
  3. (إختياري)
  4. إبعث

صفحة الاخبار قـــضية و رأي

زوجي لا يعدل بيني وبين والدته

01/01/13

أنا امرأة  متزوجة مأساتي أن زوجي لا يعدل بيني وبين أهله مهما كنت مطيعة له ....مشكلته يفضل أمه وأمه تدّعي بأني قلت كلمات لم أقلها وعندما يحضر ابنها المدلل (زوجي) تبدأ بالشكوى والتلميح وهي كبيرة بالسن

حتى تغير زوجي علي  وأصبح يقارن باستقبالي لأهلي .. والعلاقة مع والدته  هي لا تسكن معنا لكنها تزورنا لأكثر من خمسة أيام  كل فترة ولأني لا أريد قطع الرحم  احترت معه

 كيف استطيع أن احل مشكلتي .... مع العلم أن زوجي يعقد المشكلة

وشكرا لكم

 

 نور / من دبي

 

الحل:

 

بداية أرحب بك وأستهل الحديث  بهذه المقولة:

ليس في الحياة سعادة تفوق سعادة الإنسان في بيته، ولا شقاء يعدل شقاءه مع أهله

إن مشكلة الخلاف والعداء الأزلي بين الزوجة وأم زوجها، لها أبعاد وأطراف متداخلة ومتشابكة، وليس ثمَّة خروج من متاهتها إلاّ في ظل الوعي بدور وأهمية الأم والزوجة كلٌّ في موقعه ·


كما أن علاقة الزوجة بأم زوجها  تعدُّ من أكثر العلاقات الإنسانية التي أُسيءَ فهمها بل إنها حوربت من خلال الأمثال وحتى الطرائف ومن قبل وسائل الإعلام المختلفة و ظاهرة الخصام والتشاجر بين المرأة وأهل زوجها ظاهرة
منتشرة عند كثير من الناس، وهي في الحقيقة ظاهرة سيئة، وينبغي في حال حصولها أن يكون دور الزوج العدل والإنصاف بحيث يتحرى الحقيقة ويحاول الإنصاف في أحكامه ، لا أن يقف إلى جانب أحد الطرفين وينصره على حساب الطرف الآخر .

و العلاقة بين الزوجة وبين أهل الزوج تحتاج إلى الكثير من حسن الظن والاستعداد للتغاضي عن الأمور الصغيرة حتى ترسو الحياة الزوجية على بر الأمان،  وننصحك بالتماس العذر لأم الزوج في الأمور البسيطة نظراً لكبر السن  ونظراً لأنه ابنها المدلل والذي تعتبره لازال صغيرا  لأن هذا السلوك يجعلها آخر الأمر توقن بأنك جزء من الأسرة  ولست  دخيلة عليهم، ويكون ذلك بمحاولة نسيان ما جعلك تنفرين من التعامل معهما في أسرع وقت، ويجب بأن تكون البسمة الحانية هي أول ما تراه على وجهك عندما تلتقي بها

 وإليك الإرشادات التالية :



ـ تأكدي من أن جانباً كبيراً من عوامل نجاح حياتك الزوجية يتوقف على حسن العلاقة بينك وبين أهله.. حتى يتأكد من أنك أضفت جديداً إلى حياته بدلاً من الإحساس بأنك تحاولين القضاء على صلته الوثيقة بأهله وأمه .

ـ إذا حدث أي خلاف بينك وبين زوجك لا تذكري أي شيء يُسيء إلى أمه  نتيجة لتصرفاتها معك ولا تجعليه يأسف على زواجه منك.

ـ إذا حدث خلاف بينك وبين "حماتك" لا تجعلي الخلاف  يتطور إلى أن يجد زوجك نفسه إلى موقف حرج بالمفاضلة بين زوجته وأمه.. وأيهما ينصف وإلى أي جانب ينحاز.. فأمه مهما كان الأمر ومهما قست عليك فهي دائماً على حق.. من وجهة نظره .


ـ مهما حدث من زوجك من تصرفات لا ترضين عنها لا تحاولي الشكوى عليه لأمه، فهي مهما كانت متعاطفة معك فإنها لا تنسى أنه ابنها .. وتعتقد إنك تنتقدينها بطريقة خفية وبذلك تخسرين عطفها عليك وشعورها الطيب نحوك. مما يؤدي إلى أن تقف منك موقفاً عدائياً قد يؤثر في علاقتك مع زوجك لأنها بدلاً من أن تتدخل لنصرتك سيكون العكس تماماً


ـ اعلمي أن الخلافات بينك وبين أم  زوجك تظل عالقةً بذهنه مهما بذلت بعد ذلك من جهدٍ لتصفية الأمور وحل الخلاف حتى ولو كان بسيطاً .


ـ اعلمي أن مجاملتك الصادقة لأهل زوجك.. تعمل عملاً عظيماً في علاقتك مع زوجك.


ـ أظهري لزوجك أنّ  ارتباطك به مرتبط بانتمائك لأسرته وذلك بذكر حسناتهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بشؤونهم..


ـ لا تسيئي أبداً إلى أهل زوجك حتى لو كان زوجك نفسه متبرماً منهم وصدرت منه إساءة إليهم ، فإنه لا يلبث أن ينسى إساءة أهله ولكنه لن ينسى أبداً إساءتك لهم فالزوجة العاقلة هي التي تفصل بين زوجها.. وبين تصرفات أهله


ـ تجنبي المبالغة... و اعملي منذ البداية على أن تكون العلاقة بينك وبين أهل زوجك علاقة متزنة ليست فاترة ولا بالمبالغ فيها ..


ـ الزوجة العاقلة هي من تتجنب التمسك برأيها في توافه الأمور حتى لا تتسبب في إيجاد فجوة في التعامل مع الأطراف الأخرى بل تجعلهم يوقنون بأنها تحرص على راحة الجميع وتتجنب ما يمكن أن يسيء إليهم .


ـ وتذكري بأن بعض الأمهات  ترى أن الزوجة ستخطف الابن منها . و للإعلام و مسلسلاته وأفلامه دور في ترسيخ هذه الفكرة .. من خلال تصوير زوجة الابن بصورة المرأة المتسلّطة أو الغريبة التي ستخطف منهم فلذة كبدها .


-
عند حدوث أي مشكلة حاولي  قدر المستطاع محاصرة المشكلة في أضيق نطاق .

 
-
إن  كسب أهل الزوج مهما بلغ سوء تعاملهم معك  هو مدخل مهم للتغيير والإصلاح . وهذا باب عظيم من أبواب الإصلاح والسعادة الزوجية


ـ إن الإحسان إلى الأقارب مهما بلغ سوءهم يعطيك فوائد كثيرة منها :الشعور بالارتياح النفسي وعدم الاستفزاز و احترام للذّات وكسب   الآخرين.

 

 وأخيرا:اعلمي أنه قلما يخلو بيت من المشاكل والخلافات الزوجية، ولكن إذا عولجت بحكمة وتم التغاضي بين الزوجين عما يمكن التغاضي عنه من الهفوات والزلات فإنها تزول وتتلاشى ويعقبها الحب والألفة . بإذن الله.

و لا تنسي أن الأيام ستدور  وكل أم ستأخذ دور الحماة يوماً من الأيام

 

 

v       لماذا تحب الحماة زوج ابنتها وتكره زوجة ابنها ؟

 

 وأهمس لك  بتحليل نفسي بسيط بعض علماء النفس يرون أن : زوج البنت عادة ما يدخل العائلة وينضم إليها ويصبح فرداً من أفرادها بسبب كثرة زياراته لبيت خطيبته أثناء الخطوبة .. فتتوطد علاقته بهم فتعتبر الحماة زوج ابنتها ابناً لها يعوضها عن ابنها إذا لم يكن لها ابن أو إذا تزوج ابنها وأصبح له عالمه الخاص . وعموماً فهذا الأمر ليس قاعدة ، لكن احتمال أن يكون حب الحماة لزوج الابنة أكثر من حبها لزوجة الابن بسبب الغيرة ، فالمرأة عادة تغار وتشعر أن زوجة ابنها قد شاركتها في ملكيته أو انتزعت منها اختصاصها في السيطرة على ابنها فيحدث تنافس بينها وبين زوجة الابن  خصوصاً أن الحماة تعتبر ابنها راعي أسرتها وقد يكون المسؤول عنها مادياً ،وقد يأخذ دور الأب فيمثل حماية لها وتشعر بأنها تفقد كل هذا . أما بالنسبة إلى ابنتها فلا تأخذ هذه الأدوار ، بل إن الأم تتمنى زواج ابنتها لذلك تسعد بزوج ابنتها وتوطد علاقتها به ، لكن الحماة الناضجة السوية المتزنة عقلياً ونفسياً تستطيع أن تسمو بمشاعرها وتحولها إلى مشاعر ايجابية سواءً مع زوجة الابن أو زوج الابنة.


وختاماً: للأخت السائلة نقول : عليك بالصبر ، وقابلي ذلك بالإحسان إلى زوجك وأهله ونذكرك بقوله تعالى  : [ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ]

 

- العلاقة بين الأُم والزوجة :


العلاقة بين الأُم وزوجة الابن يفترض أن تكون قائمة على أساس من التعاون والاحترام واحتساب الأجر، وتفهم كل طرف لنفسية الآخر، وأن تؤدي كل واحدة من الأُم والزوجة دورها الذي خلقت من أجله، فلا تتدخل إحداهما في شؤون الأخرى. وثمة سبل عديدة للحفاظ على استقرار الأسر، وتوصيات لإرساء علاقة قوية متينة بين أُم الزوج وزوجة الابن في إطار من المودة والألفة والتسامح. فمن أهم الأسباب التي تؤدِّي إلى حدوث المشاكل بين أُم الزوج وزوجة الابن عدم الصبر والبعد عن العفو والصفح والتغاضي عن الزلات، والمقارنة بين زوجات الأبناء الآخرين ولذا يجب على زوجة الابن أن  تتحلى بتقوى الله تعالى والصبر واحتساب الأجر، وأن تعي جيِّداً أنّها إذا أرادت أن تعيش سعيدة
فعليها أن تسعد زوجها، وسعادة الزوج من سعادة والدته. فإنّه بالصبر والرفق تتآلف القلوب وتتقارب النفوس، والله تعالى إذا أراد بأهل بيت خيراً أدخل عليهم الرفق . وأحياناً يكون صمت الزوجة  مع الدعاء والصبر ..كافية لإزالة ما علق في  نفسها من ضيق، مما يعينها على حل أمورها بتعقل وحكمة ، وإذا أحسنت زوجة الابن ذلك نجحت في تجاوز أسباب الخلاف بينها وبين والدة زوجها، ولكن للأسف لايطبق جميع الناس هذا المبدأ  وفي هذه الحالة تظهر ردود الفعل العنيفة والمشاعر السلبية، إذ إنّ المشكلة تكمن في أن ردود الأفعال التي تثير المشاكل هي في الواقع صادرة عن مشاعر لا عن معرفة.
وقديماً قيل من أذعن لسلطان العقل فهو ملك، ومن أذعن لسلطان الهوى فهو عبد له.



دور أم الزوج(الحماة)

 

العلاقة بين الزوجة والحماة  عادة تكون على صفيح ساخن، وتبدأ من غيرة الحماة من زوجة الابن ودخول امرأة أخرى في حياة ابنها، وفى المقابل تقول الزوجة إن حماتها تتدخل في أدق تفاصيل حياتها وتشعرها بأنها سرقت ابنها .

*  يجب على أم الزوج أن تكون أماً لزوجة ابنها كي تكسب ودها وحبها في بداية العلاقة الزوجية وتشعرها بأنها ليست غريبة فهذه الابنة تركت منزلها وانتقلت إلى حياة جديدة وأجواء جديدة.

 

* على الأم أن تحاول مجاملتها وتشكرها على أدائها، وتنصحها بكل ما يفيدها في حياتها الزوجية الحديثة وتحاول قدر المستطاع أن تقف بجوارها في المشاكل الزوجية أكثر من وقوفها بجوار ولدها وإذا أخطأت الزوجة تحاول التخفيف من حدة الموقف حتى لا تتصاعد المشكلة .


 *
يجب أن تتعود الأم على أن زواج ابنها أمر واقع، وأن الفتاة يجب أن تشعر بكيانها وتتمتع بحياتها الجديدة فعلى الأم أن تأخذ رأيها وتشعرها بأهميتها .


* إن الحماة لها دور كبير في سعادة ابنها، فهي إما أن تجعل حياته سعادة دائمة وإما تعاسة مستمرة.


* يجب على  الأم الحكيمة أن تتصرف بحكمة ولا تضايق ابنها وزوجته وتفرض عليهما أموراً لا تناسبهما من منطلق سلطتها على الابن .

* أن تجعل من زوجة ابنها بنتاً لها وتغمرها بمشاعر الأمومة .

* ألا تتحدث عن أخطاء زوجة ابنها أمام الآخرين، وتسدى لها النصائح سراً حتى تكسب ثقتها واحترامها .

* من الحالات التي تابعناها .. سيدة مقيمة في الإمارات وزوجها هو العائل الوحيد لأمه واضطرت الزوجة للسكن مع حماتها ومن هنا بدأت المشكلة.. حيث بدأت حماتها بتنغيص حياتها، فمرضت الزوجة بالاكتئاب وأصبحت تردد على العيادات النفسية للعلاج  و زاد الأمر تعقيداً رفض أم الزوج أي حماتها، لمناقشتها والوقوف على المسببات التي أدت إلى تدهور حالة الزوجة الصحية، وما زالت هذه الزوجة تعالج من الاكتئاب بسبب الضغوطات التي تتعرض لها من قبل حماتها، والتي هددت أمنها واستقرارها النفسي والأسري.. لذلك نؤكد على  الدور الأسمى الذي يجب أن تقوم به (الحماة ) من أجل إعمار البيوت لا هدمها .


دور الزوج :

وكما نعلم أن للزوجة دوراً في تحسين سعادة الأسرة من جهة التعامل مع أهل الزوج فإن بعض الأزواج موقفه سلبيٌ جدّاً  و ربما تعدّى موقفه إلى ظلم الزوجة وقهرها .
 و ينبغي على الزوج أولاً أن يقدّر الموقف وأن لا يُعاتب كثيراً .و أن يبتعد عن التوبيخ والعتاب أمام الآخرين وأن  يبتعد الزوجان عن  العناد والمكابرة  والغضب واستبداله بالتفاؤل والتغاضي والتسامح والتعوّد على صناعة المرح .


1- ينبغي على الزوج أخذ الاحتياطات اللازمة لعدم  وقوع اصطدام بين أمه وزوجته، والتفاهم العميق مع زوجته بضرورة اتخاذها أماً لها .

2- توعية الأم بخطورة الاصطدام بينهما وباعتبارها الأكبر سناً والأكثر خبرة أن تستوعب الزوجة وتسامح عن الهفوات.

3- العمل على تقوية العلاقة بينهما بما يزيد المحبة والمودة .

4- عدم إظهار مشاعر حب زوجته بشكل ملفت أمام أمه .

5- عليه الفصل بعلاقته بينهما وعدم وضع الطرفين فى المواجهة وعليه ألا ينصف زوجته على والدته، ويفصل بين العلاقتين لأن الأم لها مكانة والزوجة لها مكانة أخرى، ويجب على الزوج إسعاد والدته ومراعاتها وإشعارها بأنها مازالت مهمة فى حياته وحياة زوجته .

6- ولابد من حين لآخر أن يتدخل الزوج ويحاول توطيد العلاقة بين والدته وزوجته حتى تستمر حياته الزوجية بسلام وبأمان دون أي مشاكل وإذا وقعت المشاكل بين الاثنين فالحل ليس بيد الزوجة أو بيد الحماة وإنما بيد الزوج فإذا وقف بجانب زوجته خسر أمه وإذا وقف بجانب أمه خسر زوجته والأنسب هنا إتباع الذكاء الاجتماعي وتلطيف الأجواء بقليل من الكلمات المعسولة للطرفين.

وتذكر بأن أسعد الأزواج هو الذي على علاقة طيبة بحماته لأن هذه العلاقة الحسنة تسهل له الاستقرار وتقلل من حجم المشاكل.

وتذكر أخي الزوج: .. من كان في بيته سعيداً عاش مع الناس سعيداً، ومن كان في بيته منغصاً يفقد الهدوء النفسي عاش مع الناس سيئ الخلق متبرماً بهم، ضيق الصدر في معاملتهم. فللأم حقوقاً عليك وللزوجة أيضاً:

حق الأُم :


لقد حددت كل الديانات ومنها الإسلام  عناية خاصة للأسرة والمحافظة عليها من خلال تحديده للحقوق المترتبة على أفرادها تجاه بعضهم البعض، كي تصان الأسرة بصفتها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع. ولما كان الوالدان هما حجر الأساس في بناء الأسرة وتنشئة الأجيال نجد القرآن الكريم يصرح بعظم مكانهما ووجوب الإحسان إليهما، ومن ذلك أنّ الله تعالى قد قرن وجوب توحيده وعبادته بوجوب بر الوالدين ومنها قوله تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ... )  وأنّ الله تعالى قرن الشكر له بالشكر لهما في قوله عزّ وجلّ: (أنِ اشْكُرْ لِي َلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ المَصِيرُ) .

وحق الزوجة :


من جهة مقابلة يجب أن لا يغفل الزوج حقوق الزوجة، فقد أوصى بها  الله خيراً،
( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم  أحسن الناس معاشرة لأهله .


دور الزوجة :

1-     اعتبار الحماة أماً لها، فهي التي حملت الزوج وهناً على وهن وولدته وأرضعته وربته وتعبت من أجله، أعطته للزوجة مكتمل الرجولة، كاسباَ للرزق جالبا للخير ولابد أن تقابل الحماة بالاحترام إكراما لها على دورها .

2-        مناداتها بلفظ الأمومة فإن لذلك أثر عجيب في قلبها، ودوام السؤال عنها وتحرى زيارتها .

3-        دفع الزوج دائما بالنصح والتذكير أن يبرّ أمه .

4-        التحدث عنها بأدب واحترام والثناء عليها دائماَ .

5-        التغافل عن زلاتها وتدخلاتها في بيت الزوجة وعدم استثقال وجودها والقيام بخدمتها كنوع من الإحسان لها ولابنها..

6-     أن لا تتنازل الزوجة عن شخصيتها بل تعامل أم زوجها باحترام وتقدير و أن تقي زوجها حر جهنم وأن تأخذ بيده إلى دار الجنان وتضمن لبيتها السعادة والبركة بمعاملتها الطيبة لأم الزوج وحث الزوج على ذلك.

7-     أن تطرد من مخيلتها تلك الصورة المشوهة للحماة وتضع في نفسها أن أم زوجها هي بمثابة أمها ، فإن أخطأت تجاهها يوما فلتعاملها بمثل ما تعامل به والدتها إن أخطأت في حقها .

8-        أن لا تقص على زوجها كل ما يقع بينها وبين أمه وهي تتباكى وتذرف الدمع حتى تكسب وده وتصور له أمه..أنها  ظالمة مستبدة .

9-       الزوجة الواعية لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه ، بل تساعده على أن يكثر لها العطاء وتحاول هي أن تهديها بعض الهدايا بين حين وآخر  (تهادوا تحابوا)..

10-  الزوجة الذكية هي التي تستطيع أن تأسر قلب حماتها بحسن معاملتها .

11-  الزوجة المحترمة تحرص علي تعليم أولادها احترام حماتها وطاعتها وتغرس المحبة والود لها في قلوبهم وتعودهم علي زيارتها

12- يجب  احترام الخصوصية بين الزوج وأمه، فلا تحشر الزوجة أنفها فيما بينهما من أسرار وأخبار ·

13- لاشك أن ابتسامة من وجه طلق، تزرع المودة، وتذيب جليد التوتر الذي قد يشوب العلاقة بين الزوجة وحماتها ·

تذكري : حبك لحماتك·· سعادة لأسرتك.. وتذكري:بأن حساسية العلاقة بين الزوجة والحماة تبدأ  من شعور الثانية بأن الأولى سلبت ابنها منها. وبناءً على ذلك تتصرف الحماة على نحو ربما يثير أعصاب الزوجة ، ويجعلها تخاف مما تحمله لها الأيام المقبلة. وكرد فعل على هذا الخوف، ربما تبدأ الزوجة بالتصرف بطرق غير لائقة، لتضع نفسها في مواجهة غير متكافئة مع حماتها، الأمر الذي قد يجعل الزوجة أول الخاسرين، إذ إن الرجل مهما اختلف مع والدته فإنه لا يقوى على إغضابها، ناهيك عن التخلي عنها لذلك ينصح خبراء علم الاجتماع كل زوجة أن تضع في اعتبارها "البديهيات" التالية :

أولاً: إن أولى الناس بالرعاية بالنسبة إلى الرجل هي الأم و الأب، ثم الزوجة
ثانياً: يجب على المرأة أن تشجع زوجها على ذلك وتنبهه إن هو غفل عن ذلك، لأن رضا الأم يصب في مصلحة الزوجة في نهاية المطاف .

ثالثاً: على الزوجة أن تتحمّل أخطاء حماتها والصبر على تجاوزاتها ومقابلة الإساءة بالإحسان، وعليها أن تعامل حماتها بأفضل مما تعامل والدتها .

رابعاً: إن تقديم بعض الهدايا في المناسبات، ومن دون مناسبة أحياناً، يعزز العلاقة بين الزوجة وحماتها. وهذه من أذكى الطرق لتوطيد العلاقة بين الطرفين، بما يضمن حياة عائلية هانئة يستشعرها الزوج نفسه ويقر بالفضل فيها لزوجته.. العاقلة .

خامساً: لا يجوز للزوجة أن تضع زوجها بين خيارين: "إمّا أنا أو أمّك"، فعلى الغالب  سيقول: مادام الأمر كذلك، فأنا أختار أمي..

و يجب أن يكون بين الزوجة وحماتها احترام ومودة ورفق فعندما تستقر العلاقة بين الأُم وزوجة الابن، تتنسم البيوت أجواء المودّة والسعادة،. أمّا إذا توترت تلك العلاقة  وغابت عنها معاني المحبة والمودة، عندها تخيم على البيوت التعاسة والحزن، وتغدو محرومة من رضوان الله تعالى.. فلا نور ولا بركة .
و يشهد عقد الزواج على امتزاج أواصر القربى بين أسرتي الزوج والزوجة بحب
ومودة، ولاشكّ في أنّ الأهل هم الأولى بالمحبة والمودة، فما أجمل أن تتعامل
زوجة الابن مع والدة زوجها على أساس من البر، وترفعها إلى منزلة والدتها .
وما أجمل أن تحنو أم الزوج على زوجة ابنها وتنزلها منها مرتبة الابنة .


ونصيحة للزوج :


ربّما يصبح الزوج نفسه سبباً في زيادة توتر العلاقة بين والدته وزوجته، في حين كان ينبغي منه التدخل بعقل وحكمة لاستئصال أسباب الخلاف، وهو إما أن يفعل ذلك من باب إيثار الصمت وعدم التدخل، على أمل صلاح الأمور من تلقائها، أو بسبب ميله إلى زوجته أو أمه. والحقيقة أنّه ملزم بوضع قواعد واضحة لكل شخص. ، فسبل المعاملة بالتي هي أحسن كثيرة لا تعد، لاسيما إذا عمل على إفهام زوجته أن حبه لأُمّه عبادة يتقرب بها كلاهما إلى الله تعالى. وأنّ السعادة المنشودة في بيتهما لن تتأتى إلا بنيل
رضا الأُم ودعائها، وما من زوجة صالحة ترضى بأن تكون سبباً في حرمان زوجها
من رضا والدته..وإنهاء المشكلة يعود إلى الرجل وشخصيته وتعامله بالحكمة والعقل وقوة الشخصية يفرض الحل المتزن على الأم والزوجة ويعيش مرتاح البال..وإذا أحسنت الأسرة تربية البنت منذ نعومة أظفارها، وغذتها بالتوعية والمعرفة الكاملة لمنظومة الحقوق والواجبات، أيضاً تستطيع الأسرة أن تعيش في سكينة

 وفي النهاية تذكري أيتها الزوجة أنك سوف تصبحين في موقف حماتك في يوم من الأيام فعامليها كما تحبين أن تعاملك زوجة ابنك في المستقبل.

 

مع أمنياتي لك ولأسرتك وحماتك بحياة سعيدة خالية من المشاكل